العالم يتجه لتخفيف قيود "كورونا" والعودة لحياة مختلفة بعض الشيء

في الوقت الذي لا تزال تعاني فيه معظم دول العالم من تفشي فيروس "كورونا" المستجد " كوفيد 19"، والذي أصاب نحو ثلاثة ملايين شخص حول العالم، فضلا عن فرض الكثير من حالات

كانت

في الوقت الذي لا تزال تعاني فيه معظم دول العالم من تفشي فيروس "كورونا" المستجد " كوفيد 19"، والذي أصاب نحو ثلاثة ملايين شخص حول العالم، فضلا عن فرض الكثير من حالات الإغلاق ... بدأ عدد من الدول في تخفيف تلك القيود مثل التشيك وإيطاليا التي تعد أكثر الدول تضررًا في أوروبا، وكذلك الدنمارك والنمسا، بالإضافة إلى ألمانيا.

وعلى الرغم من وجود مخاوف من تبعات إجراءات تخفيف الإغلاق تراقب بعض الدول بحذر تجربة الدول التي قررت تخفيف القيود، إذ أوصت دراسة نُشرت في مجلة "ذا لانسيت" الطبية بعدم تخفيف قيود الإغلاق؛ بسبب فيروس "كورونا" في العالم بشكل كامل قبل التوصل إلى لقاح للفيروس..

ويبدو أن الحصيلة اليومية للوفيات في الدول الغربية بدأت تستقر بل وتتراجع في الأيام الأخيرة بالدول الأكثر تأثّرا بالوباء كما في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

وتعتزم بعض الحكومات تطبيق تخفيف تدريجي لتدابير الإغلاق من أجل منع العودة المفاجئة لمظاهر الحياة الطبيعية وبالتالي تفشي الفيروس مجددا وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية بأن أجسام المتعافين قد لا تكون طورت مناعة تمنع إصابتهم مجددا.

ففي إسبانيا سُمح للأطفال بالخروج من منازلهم لأول مرة منذ ستة أسابيع مع تخفيف الدول إجراءات الإغلاق وإعادة تحريك اقتصاداتها المنهكة.

أوربا تسعى للحد من الخسائر

تستعد حكومات دول عدة، من فرنسا إلى إيطاليا والولايات المتحدة، لتخفيف جزئي للقيود المشددة التي أجبرت نصف البشر على التزام منازلهم لأسابيع..

في النرويج.. تعطي الحكومة الأولوية في تخفيف القيود  لإعادة فتح المدارس، وقالت رئيسة الوزراء إيرنا سولبرج إنها ستبدأ في تقليص إجراءات الإغلاق اعتبارًا من 20 أبريل، حيث ستبدأ رياض الأطفال في إعادة فتح أبوابها، وبعد أسبوع سيعاد فتح المدارس للتلاميذ في الصفوف من الأول إلى الرابع .

وأعلنت النمسا فتح جميع المتاجر ومراكز التسوق وصالونات تصفيف الشعر اعتبارًا من 1 مايو، بينما سوف يتم فتح المطاعم والفنادق بدءًا من منتصف مايو، وسوف يتم تنفيذ ذلك في ظل ظروف أمنية صارمة وفقًا لما قاله المستشار النمساوي سيباستيان كورتز الذي حذر من أن الخطر لم ينته بعد، مستشهدًا بسنغافورة التي شهدت عودة الإصابات مرة أخرى.

يبدو أن الإجراءات الصارمة للحكومة التشيكية حققت نجاحًا، وأعلنت الحكومة عن تخفيف قيود الإغلاق، وقالت الحكومة يوم 6 أبريل إنه بإمكان المواطنين ممارسة الرياضة بمفردهم بدون ارتداء أقنعة الوجه

 كانت التشيك قد أعلنت حالة الطوارئ يوم 12 مارس، بدأت بفرض قيود على السفر وحظر الفعاليات الكبيرة، وإغلاق الشركات غير الضرورية، كما طلبت من مواطنيها البالغ عددهم 10.7 مليون نسمة، تغطية وجوههم عندما يكونون خارج المنزل.

كما أعلنت الحكومة عن إعادة فتح المتاجر التجارية مثل متاجر الأجهزة والدراجات، بالإضافة إلى المرافق الرياضية، كما سوف يبدأ الطلاب في العودة تدريجيًا للمدارس والكليات، لكن من غير المتوقع فتح المدارس الثانوية بشكل كامل حتى الأول من سبتمبر.

وسوف تسمح الحكومة بإقامة حفلات الزفاف بشرط أن يحضرها أقل من 10 أشخاص، كما ستسمح للمطاعم التي تبيع وجبات جاهزة بفتح أبوابها اعتبارًا من 25 مايو، وسوف تسمح الحكومة أيضًا لجميع متاجر البيع بالتجزئة وجميع المطاعم والفنادق بفتح أبوابها اعتبارًا من 8 مايو

 الدنمارك البالغ عدد سكانها 5.8 مليون نسمة، كانت من أوائل الدول الأوروبية التي أغلقت حدودها يوم 13 مارس، قبل أن تقوم في نفس الأسبوع بغلق المدارس والمقاهي والمتاجر، وحظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص.

وقد بدأت الدنمارك في تخفيف قيود الإغلاق بعد أن انخفضت أعداد المصابين بفيروس "كورونا"، وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن في مؤتمر يوم الثلاثاء إن الدولة سوف تتوسع في المرحلة الأولى من تخفيف إجراءات الإغلاق، بدءًا من فتح جزئي للمدارس للطلاب الأصغر سنًا.

وقد مدّت الحكومة الدنماركية حظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص حتى يوم 10 مايو، كما قالت إن دور السينما ومراكز التسوق ستظل مغلقة، وتم حظر جميع المهرجانات والتجمعات الكبيرة حتى شهر أغسطس.

وفي إسبانيا التي تعد من بين أكثر الدول تضررا، عاد العديد من الموظفين غير الأساسيين لعملهم في جميع أنحاء إسبانيا بعد عطلة عيد الفصح، وعاد نحو 300 ألف شخص للعمل في مدريد، وفي حين سُمح لقطاع البناء والصناعات الأخرى ببدء العمل من جديد، فلا تزال المتاجر غير الضرورية والمطاعم مغلقة.

وقد أثارت النقابة العامة للعمال في إسبانيا مخاوف بشأن عودة العمال للعمل، وطلبت من أصحاب العمل توفير معدات الوقاية الشخصية، وسوف تقوم الشرطة الإسبانية بتوزيع أكثر من 10 ملايين قناع للوجه على الركاب في محطات المترو والحافلات والقطارات.

وبموجب القواعد الجديدة، يسمح للأطفال بالخروج مرة واحدة في اليوم، لكن لا يمكنهم الابتعاد أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.

ويبدأ تطبيق القواعد الجديدة بينما تراجع عدد الوفيات في البلد الذي كان بين الأكثر تأثرا بالفيروس، إلى 288 الأحد، وهي الحصيلة الأقل منذ 30 من شهر مارس الماضي .

وبدأت إيطاليا، التي سجلت أكبر عدد للوفيات، بإعادة فتح المكتبات ومغاسل الملابس ومتاجر الأدوات المكتبية ومتاجر ملابس الأطفال ، وذلك بعد إصدار مرسوم حكومي وقع عليه رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في 10 أبريل.

وقد تم توسيع هذه القائمة لتشمل تصنيع أجهزة الكمبيوتر، وتنسيق وصيانة الحدائق، وإنتاج الورق، وتعتبر هذه التغييرات جزءًا من إجراءات أكبر لتخفيف المزيد من قيود الإغلاق. والمقرر إجراؤها خلال المرحلة الثانية من خطة ثلاثية المراحل للعودة إلى الأوضاع الطبيعية، والتي سوف تبدأ بعد 3 مايو.

ورغم هذه الإجراءات إلا أن بعض المناطق في إيطاليا قررت تأجيل رفع القيود الخاصة بـ"كورونا"، ففي مقاطعتي لومباردي وفينيتو اللتين تعدان أكثر المناطق تضررًا من "كورونا" في إيطاليا، لم يُسمح للمكتبات أو متاجر بيع الأدوات المكتبية بإعادة فتح أبوابها.

وبشكل عام تلزم الدولة المتاجر التي تعيد فتح أبوابها باحترام القواعد الخاصة بالحد من تفشي فيروس "كورونا"، بما في ذلك توفير معقم اليدين، وارتداء أقنعة الوجه في الأماكن المغلقة، وارتداء القفازات.

قررت ألمانيا التي قامت باختبارات واسعة النطاق منذ بداية تفشي فيروس "كورونا"، تخفيف قيود الإغلاق تدريجيا حيث يمكن للمتاجر التي تبلغ مساحتها 800 متر مربع إعادة فتح أبوابها، كما سيتم إعادة فتح المدارس تدريجيا بدءا من 4 مايو، وستكون الأولوية لطلاب المدارس الابتدائية والثانوية في سنوات الدراسة الأخيرة، بينما ستظل مراكز رعاية الأطفال مغلقة، وسوف تواصل ألمانيا تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، بما في ذلك حظر المناسبات العامة الكبيرة.

الإجراءات في الدول العربية

أعلنت السعودية عن اتفاق بقيمة 265 مليون دولار مع شركة صينية لزيادة اختبارات فيروس كورونا المستجد، فيما خففت المملكة القيود على الحركة وساعات حظر التجول التي تفرضها على مدنها لوقف تفشي الوباء، باستثناء مدينة مكة المكرمة.

وأوضحت الحكومة في بيان أنّ الاتفاق مع معهد جينوم بكين الصيني سيوفر تسعة ملايين اختبار كوفيد-19.

وقالت إن الاتفاق يتضمن وفود 500 خبير ومتخصص وفني من الصين لإجراء الاختبارات.

وأضافت ان الصفقة التي تبلغ قيمتها الاجمالية 995 مليون ريال تشمل ايضا إنشاء ستة مختبرات إقليمية كبيرة في عدد من مناطق المملكة بينها مختبر متنقل بطاقة إنتاجية تصل الى 10 آلاف اختبار يوميا.

كانت السعودية قد خففت القيود على الحركة ومن ساعات حظر التجول التي تفرضها على مدنها لوقف تفشي الفيروس القاتل، باستثناء مدينة مكة المكرمة، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية.

وأمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز برفع منع التجول جزئيا في جميع مناطق المملكة ابتداء من الأحد حتى يوم 13 مايو، وذلك من الساعة التاسعة صباحا (06،00 ت غ) وحتى الخامسة مساء.

وأبقى منع التجول الكامل على مدى 24 ساعة في مكة وأحياء محددة في مدن أخرى.

وقرر الملك كذلك السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية في فترة السماح، بينها محلات تجارة الجملة والتجزئة والمراكز التجارية.

أيضا بدأت دول خليجية، وأخرى في شمال إفريقيا مؤخرا تخفيف إجراءات الحد من التنقل مع بداية شهر رمضان الجمعة الماضي.

أمريكا

بدأت ولايات جورجيا وأوكلاهوما وألاسكا الأمريكية في تخفيف أوامر الإغلاق على أعمالهم المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد، على الرغم من تجاوز عدد الوفيات المؤكدة في الولايات المتحدة من الفيروس التاجي لنحو 50 ألفا، ورغم تحذيرات خبراء الصحة من أن مثل هذه الخطوات قد تكون مبكرة جدًا.

وفي ولاية ميشيجان، مدد الحاكم الديمقراطي "جريتشين وايتمر" أمر البقاء في المنزل حتى 15 مايو، في حين رفع القيود، بحيث يمكن إعادة فتح بعض الشركات ويمكن للجمهور المشاركة في أنشطة خارجية مثل الجولف وركوب القوارب الآلية.

وسجلت ولاية ميشيجان، ما يقرب من 3000 حالة وفاة مرتبطة بـ "كوفيد-19"، لتأتي بعد نيويورك ونيوجيرسي.

وأعلن حاكم ولاية نيويورك الأمريكية، آندرو كومو، أمسن إمكانية استئناف بعض الأنشطة التجارية بعد انتهاء فترة البقاء في المنازل يوم 15 مايو المقبل، في المناطق التي شهدت إصابات أقل بفيروس كورونا المستجد داخل الولاية، مشيرا إلى أن ذلك سيعتمد على سجلات المناطق خلال الأسبوعين الماضيين، وسيتم النظر في الوقت نفسه في الأعمال ذات المخاطر الأقل لاستئنافها.

وأوضح أن قرار الفتح مرهون بأن تصبح نسبة الإشغالات بالمشافي بمصابي كورونا أقل من 70٪ من سعتها، وبمعدل إصابة أقل من 1.1، أي أن كل شخص مصاب سينقل الفيروس إلى 1.1 آخرين في المتوسط، وهو ما يشير إلى السلامة النسبية في إعادة فتح المدارس أو الشركات تدريجيا، حسب تعبيره.

يشار إلى أن نيويورك سجلت نحو 17 ألف حالة وفاة جراء الفيروس، وتراجع متوسط ​​الإصابات خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بفيروس كورونا، وانخفض إلى أقل من 1000 ، وهو مستوى لم يشهده منذ 24 مارس، في أحدث إشارة على أن الأزمة بدأت تنحسر في أكثر الولايات تضررا.

 تراجع الجائحة في معظم أنحاء آسيا.

أما في الصين، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة ، لم تبلغ السلطات عن أي حالات وفاة جديدة لليوم العاشر على التوالي، إلى جانب 12 حالة إصابة جديدة فقط، 11 منها جاءت من الخارج وانتقال محلي واحد في مقاطعة مجاورة لروسيا، وفقا للجنة الصحة الوطنية.

وأبلغت كوريا الجنوبية عن 10 حالات جديدة، في اليوم الثامن على التوالي الذي تقل فيه الزيادة اليومية عن عشرين حالة. ولم تحدث وفيات جديدة لليوم الثاني على التوالي.

وأعلنت الهند تخفيف الإغلاق الصارم لنحو 1.3 مليار شخص مع إعادة فتح محلات الأحياء والمتاجر التجارية المستقلة، كما سمحت باستئناف أنشطة التصنيع والزراعة في المناطق الريفية حيث أصبح الملايين من العاملين بأجر يومي بدون عمل.

وأبلغت الهند عن 934 حالة وفاة، وبلغ عدد المصابين 29 ألفا و435 إصابة.

كورونا في القارة السمراء

سجلت افريقيا معدلات إصابة بفيروس كورونا قليلة بالمقارنة بأنحاء أخرى كثيرة في العالم، لكن الأنظمة الصحية الضعيفة تضع القارة في دائرة الخطر.

إجراءات الإغلاق يمكن أن تساعد في الحد من انتشار الفيروس، غير أن حكومات الدول الافريقية اعتمدت مناهج متباينة للغاية في فرض القيود على مواطنيها.

هل بدأت الحكومات الإفريقية برفع القيود؟

بعض البلدان، مثل غانا، بدأت تخفيف الإجراءات، بسبب القلق من تأثيرها على الفقراء، وكذلك لأن السلطات اعتمدت خطوات أخرى في محاربة الفيروس.

فرضت غانا قيود الإغلاق في مدنها الكبرى، لكن هذه القيود رفعت الآن إلى حد كبير، وما زالت المناسبات الاجتماعية والتجمعات ممنوعة، كما أن المدارس ستبقى مغلقة في الوقت الراهن.

في الوقت ذاته، خففت الكونغو الديمقراطية بعض القيود المفروضة في العاصمة كينشاسا التي تأثّرت بشدّة بالعدوى.

لكن بعض البلدان لم تفرض أي إجراءات صارمة أساسا.

سجلت تنزانيا أول حالة إصابة في منتصف مارس الماضي، وأغلقت الحكومة المراكز التعليمية، لكنها لم تمنع التجمعات العامة والدينية، ولم توقف حركة الطيران إلا في 11 أبريل الماضي.

الصحة العالمية تعلق

علقت منظمة الصحة العالمية، على توجه بعض الدول، لتخفيف الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19"، حيث قالت داليا سمهوري، مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية بالمنظمة في مؤتمر صحفي عن طريق الفيديو نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء: "أي دولة تفكر في تخفيف حدة الإجراءات الاحترازية، هناك عدة عوامل يجب مراعاتها، من بينها مراجعة كل البيانات المتوفرة عن الوضع الوبائي، وقدرة النظام الصحي على التعامل مع الحالات المختلفة حال حدوث زيادة في عدد الحالات الإيجابية الجديدة، وهل تستطيع الدولة التعامل معها".

وأشارت إلى ضرورة "تحديد الخطر بما في ذلك المجموعات الأكثر عرضة للإصابة، سواء كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مناعية".

وأوضحت أنه ينبغي النظر بعين الاعتبار إلى التأثير السلبي الواقع على اقتصاد البلاد فيما يخص تطبيق الإجراءات الاحترازية، وإلى أي مدى تتحمل الدولة الضغوطات الاقتصادية.

وقالت: "يجب أن تكون هناك منظومة من الإجراءات وتقييم للمخاطر، ونتواصل مع المجتمعات ولو حدث تخفيف للإجراءات يجب أن يستمر التباعد بين الأشخاص".

ولفتت سمهوري إلى ضرورة متابعة المنحنى الوبائي بكل دولة، والبحث النشط عن الحالات للسيطرة السريعة.

وعن الدراسات الصادرة بشأن تحديد ذرورة وموعد انتهاء الوباء بعدة دول، قالت سمهوري: "لا نستطيع القول إن هناك دراسة مؤكدة، لكن يجب أن تكون هناك متابعة لكل دولة وإجراءاتها"".

تحذير المناعة

وفي حين يبدو أن حالات الإصابة الجديدة المبلغ عنها استقرت عند نحو 80 ألف حالة في اليوم، لا يزال العالم في حالة ترقب، بينما تتسابق الشركات والحكومات لتطوير العلاجات ولاحقا لقاحا ضد الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المتعافين من الفيروس لا يمكن لهم أن يكونوا متأكدين من أنهم لن يصابوا به مجددا.

وذكرت المنظمة في بيان أنه "لا يوجد حاليا أي دليل على أن من تعافوا من "كوفيد - 19" ولديهم أجسام مضادة محميون من إصابة ثانية".

وتخطط دول عدة بينها فرنسا وألمانيا لاستخدام تطبيقات تعقب مرتبطة بالفيروس تبلغ المستخدمين في حال كانوا قرب شخص تأكدت إصابته بكورونا المستجد.

وبدأ استخدام التكنولوجيا في أستراليا، حيث أثارت القلق بشأن الخصوصية في أوساط البعض، كما استخدمتها سنغافورة على نطاق واسع.

في غضون ذلك، أقرت في بكين مجموعة جديدة من التدابير لمكافحة الوباء تحظر السلوك "غير المتحضر"، مثل عدم تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس. .

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد " كوفيد 19 "، حول العالم أكثر من ثلاثة ملايين حالة، بينما وصل عدد الوفيات إلى نحو 217 ألفا، أكثر من
نصفهم في أوروبا.



press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير عرب وعالم

بعد 4 عقود على كارثة تشيرنوبل.. المخاوف النووية تتجدد بسبب حرب الشرق الأوسط

بعد أربعة عقود من كارثة تشيرنوبل، التي تعد واحدة من أخطر الكوارث النووية في تاريخ البشرية، تتجدد المخاوف النووية بسبب...

ترقب لاجتماع الفيدرالي وسط مخاوف من تاثير تبعات الحرب بالشرق الاوسط

الأسواق العالمية تترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في نهاية أبريل 2026، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة، في ظل...

بين التهدئة والتهديد.. هل تنجح محادثات أمريكا وإيران أم يعود شبح الحرب؟

بين محاولات التهدئة ورسائل التهديد .. ومع اقتراب موعد انتهاء الهدنة غدا الأربعاء بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يتزايد الغموض...

بعد 40 يوما من الحرب.. اتفاق وقف النار بين أمريكا وإيران وسط ترحيب دولي واسع

بعد 40 يوما من الحرب في الشرق الأوسط، وقبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي للدمار الشامل الذي هدد به...